الإتاحة أثناء حالات الطوارئ في برامج الأشخاص ذوي المحدودية – رعاية الجميع في أي وقت

ماذا يحدث عندما يواجه أشخاصا من ذوي المحدودية يقيمون في مرافق سكنية أو مؤسسات تعليمية أو برامج علاجية حالة طوارئ؟ لهذا السبب تحديداً، تم سن أنظمة المساواة في الحقوق للأشخاص ذوي الإعاقة (إتاحة خدمات الطوارئ في البرامج المخصصة للأشخاص ذوي المحدودية) لعام 2021، بهدف ضمان أن يكون الجميع آمنين ومحميين ويتلقون الدعم الذي يستحقونه حتى أثناء حالات الطوارئ.

إذن، ما هي النقاط الرئيسية التي يجب معرفتها من الأنظمة؟

  • ملجأ متاح للجميع – أي برنامج مطالب بتحديد ملجأ يناسب السكان والموظفين – متاح، وآمن للإقامة الطويلة، وقريب بما يكفي للوصول إليه بأمان في حالة الطوارئ. يجب أن تكون هناك لافتات واضحة، وعلامات تحدد المخاطر في الطريق، واستقبال تطبيق إنذار، والتأكد من أن السكان والموظفين يمكنهم سماع صفارات الإنذار بوضوح.
  • خطة إخلاء منظمة – خطة عمل – توضح بالتفصيل عدد الأشخاص الذين سيتم إخلاؤهم خلال الجلوس أو الاستلقاء، والوسائل والمركبات المطلوبة، وكيفية الوصول إلى مركبات الإخلاء بطريقة متاحة. يجب على الموظفين الخضوع للتدريب والتمرين، وأن يكونوا مستعدين بحقائب الأدوية والطعام والمعدات الشخصية لكل مقيم، وفقًا لخطة فردية تتضمن معلومات أساسية حول الاحتياجات الطبية وجهات الاتصال، وربما حتى حيوانات الخدمة.
  • الإخلاء المبكر لمن يحتاجون إليه – سيتم إخلاء بعض الأشخاص ذوي المحدودية قبل عامة السكان – وفقًا لحالتهم الصحية ومستوى اعتمادهم على الآخرين. يتعين على شركات التمريض والرعاية الصحية الاستعداد مسبقاً بإجراءات إخلاء مبكرة، لضمان سير العمليات بسلاسة.
  • التواصل والدعم عن بعد – أثناء حالات الطوارئ، ستقوم المنظمات التي تقدم خدمات للأشخاص ذوي المحدودية أو شركات التمريض والرعاية الصحية التي تقدم خدمات للأشخاص ذوي المحدودية في منازلهم، بالتواصل مع الأشخاص ذوي المحدودية وعائلاتهم – بشكل متاح، رقميًا، وعن طريق الزيارات المنزلية قدر المستطاع. إلى جانب المساعدات الأساسية مثل الطعام والدواء، من المهم أيضاً توفير الدعم العاطفي والأنشطة عن بعد والتخفيف من التوتر والشعور بالوحدة.
  • مدارس الطلاب ذوي المحدودية– يتحمل مديرو المدارس والسلطات المحلية مسؤولية الإخلاء الآمن للطلاب ذوي المحدودية، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، وإبلاغ أولياء الأمور. إذا كانت هناك حاجة إلى إخلاء غير فوري، فإن السلطات المحلية مسؤولة عن نقل منظم إلى منازلهم أو إلى مكان آمن آخر. يجب على وزارة التربية والتعليم وضع إجراءات واضحة للإخلاء، والتواصل مع الطلاب وعائلاتهم، والاستعداد للتعلم والدعم عن بعد. بالإضافة إلى ذلك، هناك تركيز على توفير معدات إعادة التأهيل والتعلم عن بعد للحفاظ على استمرارية التعليم والعلاج حتى أثناء حالات الطوارئ.
  • طقم حماية مخصص – عند توزيع أطقم الحماية – يجب التأكد من أن الأشخاص ذوي المحدودية سيحصلون عليها أيضًا، في الوقت المناسب، ووفقًا لاحتياجاتهم.
  • استمرارية العمل في حالات الطوارئ – ستقوم البرامج المخصصة للأشخاص ذوي المحدودية بالاستعدادات المسبقة – مع وضع خطط للإقامة لفترات طويلة، وتوفير الأدوية والأغذية المتخصصة، ومجموعات الطوارئ في الملجأ، وتدريب الموظفين. كل هذا بهدف الحفاظ على استمرارية العمل في حالة الإقامة المطولة في الملجأ. بالإضافة إلى ذلك، يجب تعيين “مسؤول طوارئ” لضمان صيانة معدات الطوارئ.

وثمة أمر آخر مهم – تشير الأنظمة أيضاً إلى مسؤولية الأوصياء والوكلاء القانونيين، لضمان أن يكون الشخص ذو المحدودية آمناً حقاً أثناء حالات الطوارئ. يشمل ذلك الاستعدادات المسبقة، وتحديد موقع ملجأ مناسب والتأكد من أن الطريق إليه واضح، والإخلاء الآمن، والحفاظ على اتصال متاح مع الشخص بأي شكل من الأشكال.

تذكرنا الأنظمة- جميعنا- بأن حالات الطوارئ لا تعفينا من المسؤولية؛ بل على العكس من ذلك. سواء في المنزل أو في البرامج – يجب اتخاذ الاستعدادات مسبقاً حتى يتلقى الأشخاص ذوو المحدودية استجابة كاملة وشاملة وآمنة. لأننا فقط عندما نهتم بالجميع – يمكننا حقاً تجاوز حالات الطوارئ معاً.

اقرأ المزيد من المعلومات

الإتاحة المنقذة للحياة: ما هو المهم معرفته حول إخلاء الأشخاص ذوي المحدودية أثناء حالات الطوارئ؟

الرعاية الصحية المتاحة أثناء حالات الطوارئ – لأن العلاج الطبي حقٌ لنا جميعاً

الإتاحة في الملاجئ – لأن السلامة حقٌ لنا جميعاً