اذا، ما هو القانون؟
- يجب أن يكون كل ملجأ تم بناؤه بعد نيسان/أبريل 2007 – في مسكن أو منشأة أو مبنى عام أو مكان عام – متاحًا للأشخاص ذوي المحدودية. لا يقتصر الأمر على الملجأ نفسه فحسب، بل يشمل أيضاً الطريق المؤدي إليه.
- يتم تحديد نطاق التعديلات بناءً على حجم الملجأ الموجود في المبنى، وعدد الأشخاص الذين يزورون المبنى، وما إذا كان هيكلاً جديداً أو إضافة إلى مبنى قائم. بمعنى آخر، علينا أن نأخذ الواقع في الاعتبار، ولكن مع الحفاظ على المبدأ الأساسي – إتاحة للجميع.
- تتم عملية جعل الملجأ متاحًا على المستوى الوطني، وفقًا للأنظمة التي تم تشريعها بالتعاون مع منظمات الأشخاص ذوي المحدودية والخبراء والمسؤولين الحكوميين. بهذه الطريقة، يتم ضمان أن تكون معايير الإتاحة موحدة ومهنية وإنسانية.
- في الحالات الاستثنائية التي يستحيل فيها جعل الملجأ متاحًا بالكامل (مثل المواقع ذات القيمة الأثرية، أو بعض المواقع الطبيعية)، سيتم منح استثناء، ولكن حتى في هذه الحالة – يجب إيجاد حل بديل وفعّال لضمان قدرة الأشخاص ذوي المحدودية على حماية أنفسهم بأمان وسرعة مثل أي شخص آخر.
على ماذا تنص اللوائح؟
إليكم التفاصيل الصغيرة التي تُحدث كل الفرق:
- في المباني المخصصة للأشخاص ذوي المحدودية، يجب أن يكون الملجأ متاحًا للجميع.
- يجب إجراء تعديلات فردية، وفقًا لاحتياجات الأشخاص المقيمين في المبنى أو الذين يقضون فيه النهار.
- إذا كان هناك واجب لتركيب حمامات كيميائية في الملجأ، فيجب أيضاً تركيب مراحيض كيميائية متاحة حتى في الملجأ الذي لا يحتوي على مراحيض متاحة تعمل بشكل جيد. ليس “تقريبًا”، ولكن مع كل ما هو مطلوب: مقعد بالارتفاع والأبعاد المناسبة، ومقابض يد ثابتة كما هو محدد في الأنظمة، وستارة أو طريقة أخرى للحفاظ على الخصوصية مناسبة لشخص يستخدم كرسيًا متحركًا، ومساحة كافية للمرور الحر.
- إذا كانت هناك حمامات، فيجب أن يكون أحدها متاحاً.
- وللأسف، لا يمكننا إغفال اللافتات. يجب أن تكون اللافتات في الملاجئ واضحة وقابلة للقراءة وذات تباين لوني قوي (على سبيل المثال، الأصفر فوق الأسود). يجب أن تشير اللافتات إلى كل شيء مهم يجب معرفته: غرف الأنشطة، غرف النوم، المراحيض، الحمامات، مراكز المعلومات، وما الى ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يجب وضع علامات على العوائق/ العقبات الموجودة في منتصف الطريق – مثل الأعمدة.
إن مغزى كل ذلك بسيط: أثناء حالات الطوارئ، عندما نبحث جميعًا عن الأمان، يحتاج الأشخاص ذوو المحدودية أيضًا إلى معرفة أن لديهم مكانًا آمنًا ومتاحا.
إن إتاحة الوصول إلى الملاجئ تذكرنا بأن السلامة الحقيقية تُبنى مع مراعاة كل فرد منا. خلال حالات الطوارئ، لا مجال للمساومة – فنحن جميعًا بحاجة إلى معرفة أن هناك ملجأً ينتظرنا، دون أي حواجز أو عقبات. هذا ليس مجرد واجب قانوني، بل هي مسؤولية إنسانية واجتماعية. لأن الملاجئ عندما تكون متاحة للجميع، فإنها لا توفر فقط شعوراً بالأمان، بل توفر أيضاً شعوراً بالانتماء.